الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

73

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

الله عنهم مروى است كه آن حضرت محجوب نيست " انما حجبه سوء اعمالكم " ( 1 ) أو را محجوب كرده بدى اعمال شما . ودر حديث ديگر وارد است كه مى بيند أو را چشم هاى عارفين بفضل أو كه شاكر وكاملند ، ومژده ميدهند بوجود ، آنان را كه شاكند در وجود أو ( 2 ) .

--> ( 1 ) الجنة المأوى المطبوع في البحار 53 / 321 ، نوائب الدهور 3 / 358 . ( 2 ) فقلت : يا مولاي وهل تجوز المراجعة في امرى ؟ قال : لا ، قلت يا مولاي وهل تأذن لي في أن احكى كلما قد رأيته وسمعته ؟ قال : لا بأس ان تحكى للمؤمنين لتطمئن قلوبهم ، الا كيت وكيت وعين ما لا أقوله ، بحار الأنوار 52 / 172 . المفضل بن عمر : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال أمير المؤمنين على منبر الكوفة : وان من وراءكم فتنا مظلمة عمياء منكسفة لا ينجو منها الا النومة ؟ قيل : يا أمير المؤمنين وما النومة ؟ قال : الذي يعرف الناس ولا يعرفونه . واعلموا ان الأرض لا تخلوا من حجة الله ولكن الله سيعمى خلقه منها بظلمهم وجورهم واسرافهم على أنفسهم ولو خلت الأرض ساعة واحدة من حجة الله لساخت باهلها ولكن الحجة يعرف الناس ولا يعرفونه كما كان يوسف يعرف الناس وهم له منكرون ثم تلا " يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن " [ 30 يس 36 ] - الغيبة للنعماني 141 ، بحار الأنوار 51 / 112 - 113 . الإمام الصادق ( ع ) : صاحب هذا الامر يتردد بينهم ويمشى في أسواقهم وبطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله ان يعرفهم نفسه - بحار الأنوار 51 / 55 . سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول إن في صاحب هذا الامر لشبه من يوسف فقلت : فكانت تخبرنا بغيبة أو حيرة ؟ فقال : ما ينكر هذا الخلق الملعون أشباه الخنازير من ذلك ؟ ان اخوة يوسف كانوا عقلاء الباء أسباطا أولا أنبياء دخلا عليه فكلموا وخاطبوه وتاجروه ورادوه [ راودوه - المصدر ] وكانوا اخوته وهو أخوهم ، لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه ، وقال لهم : انا يوسف فعرفوه حينئذ فما ينكر هذه الأمة المتحيرة ان يكون الله جل وعز يريد في وقت [ من الأوقات ] ان يستر حجته عنهم ، لقد كان يوسف اليه ملك مصر ، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما ، فلو أراد أن يعلمه مكانه لقدر على ذلك والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر . فما تنكر هذه الأمة ان يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف ان يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم ويمشى في أسواقهم ويطأ فرشهم ، ولا يعرفونه حتى يأذن الله ان يعرفهم نفسه ، كما اذن ليوسف حتى قال له اخوته : انك لانت يوسف ؟ قال : انا يوسف - الكافي : 1 / 337 الغيبة للنعماني ، دلائل الإمامة للطبري ، بحار الأنوار : 52 / 154 الرقم 9 ومثله في البحار 51 / 142 عن اكمال الدين والعلل . إسحاق بن عمار سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : للقائم غيبتان إحداهما طويلة ، والأخرى قصيرة ، فالأولى يعلم بمكانه فيها خاصة من شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها [ الاخاصة مواليه في دينه . - الغيبة للنعماني . إسحاق بن عمار قال أبو عبد الله ( ع ) : للقائم غيبتان إحداهما قصيرة ، والأخرى طويلة [ الغيبة ] الأولى لا يعلم بمكانه [ فيها الاخاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها ] الاخاصة مواليه في دينه - الغيبة للنعماني ، بحار الأنوار 52 / 152 الرقم 10 - السلام عليك يا أبا الإمام المنتظر الظاهرة للعاقل حجته والثابتة في اليقين معرفة المحتجب عن أعين الظالمين ، والمغيب عن دولة الفاسقين - زيارة الإمام الحسن العسكري . غوطه در أشك زدم كه أهل طريقت گويند * پاك شو أول پس ديده بر آن پاك انداز